السيد حامد النقوي
401
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
كفر ، و خرج عن الايمان ، و بانت منه امرأته ، يستتاب ، فان تاب ، و إلا ضربت عنقه ، و جعل ماله فيئا بين المسلمين ، و لم يدفن في مقابرهم ، و من وقف فقال : لا أقول مخلوق و لا غير مخلوق فقد ضاهى الكفر ، و من زعم ان لفظى بالقرآن مخلوق فهذا مبتدع لا يجالس و لا يكلم ، و من ذهب بعد هذا الى محمد ابن اسماعيل البخاري فاتهموه ، فانه لا يحضر مجلسه الا من كان على مثل مذهبه [ 1 ] . ذهلى مردم را از رفتن نزد بخارى نهى ميكرد [ از اين عبارت ظاهر است كه محمد بن يحيى ذهلى ارشاد كرده كه هر كسى كه بگويد : كه لفظ من به قرآن مخلوق است پس اين كس مبتدع است ، مجالست او نبايد كرد ، و نه به او كلام بايد نمود . و نيز فرموده كه هر كسى كه خواهد رفت بعد ازين بسوى محمد بن اسماعيل بخارى پس او را متهم سازيد ، بدرستى كه حاضر نمىشود مجلس بخارى را مگر كسى كه بر مثل مذهب او باشد . و علامه شهاب الدين بن حجر عسقلانى در ( هدى سارى ) مقدمهء ( فتح الباري ) نيز اين ارشاد ذهلى نقل كرده چنان كه گفته : ] قال ابو حامد بن الشرقي : سمعت محمد بن يحيى الذهلى يقول : القرآن كلام اللَّه تعالى غير مخلوق ، و من زعم لفظى بالقرآن مخلوق فهو مبتدع لا يجالس و لا يكلم ، و من ذهب بعد هذا الى محمد بن اسماعيل فاتهموه ، فانه لا يحضر مجلسه الا من كان على مذهبه [ 2 ] . ذهلى بخارى را از جهميه بدتر ميدانست [ و نيز ذهبى در ( سير اعلام النبلاء ) گفته : ] قال الحاكم : انبأ أبو عبد اللَّه محمد ابن يعقوب الاخرم ، سمعت ابن
--> [ 1 ] سير اعلام النبلاء ج 7 ص 452 مخطوط . [ 2 ] هدى السارى مقدمة فتح البارى ص 492 ط بيروت .